الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
102
معجم المحاسن والمساوئ
قال عليّ عليه السّلام : « كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بيت امّ سلمة إذ دخل علينا جماعة من أصحابه منهم سلمان وأبو ذر والمقداد وعبد الرحمن بن عوف ، فقال سلمان : يا رسول اللّه ، إنّ لكلّ نبيّ وصيّا وسبطين ، فمن وصيّك وسبطيك ؟ . . . إلى أن قال : ثمّ قال عليه السّلام : وأنا ادفعها إليك يا عليّ ، وأنت تدفعها إلى ابنك الحسن ، والحسن يدفعها إلى أخيه الحسين ، والحسين يدفعها إلى ابنه عليّ ، وعليّ يدفعها إلى ابنه محمّد ، ومحمّد يدفعها إلى ابنه جعفر ، وجعفر يدفعها إلى ابنه موسى ، وموسى يدفعها إلى ابنه عليّ ، وعليّ يدفعها إلى ابنه محمّد ، ومحمّد يدفعها إلى ابنه عليّ ، وعليّ يدفعها إلى ابنه الحسن ، والحسن يدفعها إلى ابنه القائم ، ثمّ يغيب عنهم إمامهم ما شاء اللّه ، ويكون له غيبتان ، إحداهما أطول من الأخرى ، ثمّ التفت الينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال رافعا صوته : الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي » ، قال عليّ : « فقلت : يا رسول اللّه فما تكون هذه الغيبة ؟ قال : أصبت حتّى يأذن اللّه له بالخروج ، فيخرج من اليمن ، من قرية يقال لها اكرعة ، على رأسه عمامة ، متدرّع بدرعي ، متقلّد بسيفي ذي الفقار ، ومنادي ينادي : هذا المهدي خليفة اللّه فاتّبعوه ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، ذلك عندما تصير الدنيا هرجا ومرجا ، ويغار بعضهم على بعض ، فلا الكبير يرحم الصغير ولا القوي يرحم الضعيف ، فحينئذ يأذن اللّه له بالخروج » . الحديث السابع والعشرون : عنه عليه السّلام أيضا كما في كتاب « مناقب فاطمة وولدها » : ج 1 ص 655 قال : روى باسناده عن عليّ عليه السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث أنّه قال : « ليلة أسري بي إلى السماء رأيت قصورا ، وذكر وصفها إلى أن قال : فقال لي جبرئيل : هذه القصور خلقها اللّه لشيعة أخيك عليّ ، وخليفتك من بعدك على امّتك ، وهم السواد الأعظم ، ولشيعة ابنه الحسن من بعده ، ولشيعة أخيه الحسين من بعده ، ولشيعة ابنه عليّ بن الحسين من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه جعفر